تقييم الأداء السياسي للقوى الإسلامية.. لماذا الآن؟
التقييم اليوم تأسيس لتقييم مستقبلي أكثر جدية وفاعلية
لابد من تسكين هذه اللقطة باعتبارها نهاية من نهايات تالية للمرحلة الانتقالية
أ.د. نادية مصطفى
لماذا الحاجة إلى تقييم أداء القوى الإسلامية الآن؛ أي عقب الإعلان عن النتائج النهائية للانتخابات؟ إنما ذلك مرده تأسيسًا للمستقبل على ضوء دروس المرحلة الانتقالية. ذلك لأن تقييم الأداء على ضوء دورس الانتخابات وآثاره على المشهد السياسي ليس لقطة ساكنة عبر ثلاثة أشهر منذ 29/9/2011، ولكن لابد من تسكين هذه اللقطة باعتبارها نهاية من نهايات تالية للمرحلة الانتقالية، تصب فيها لقطات سابقة عبر عملية متشابكة امتدت لمدة عام.
ويقتضي هذا التقييم السؤال عن من ومتى وكيف وإلى أين. أ- من؟ سؤال عن القوى السياسية الإسلامية المتنوعة ما بين: جماعات (الإخوان، الدعوة السلفية والجماعة الإسلامية) انبثقت عنها أحزاب (الحرية والعدالة، النور، الأصالة، البناء والتنمية على التوالي) فضلا عن شخوص رموزها وقادتها ومرشحوها.
ب- متى جرى الأداء المطلوب تقييمه؟ عبر عملية ممتدة منذ الاستفتاء في مارس 2011 وحتى الآن. وهذه العملية لم تكن اختبارًا للثورة فقط ولكن اختبارًا لموضع القوى الإسلامية منها ووزنها على أرض مصر التي طالما نزع نظامها الشرعية والمشروعية السياسية والقانونية عنها. ولهذا؛ فإن هذه الفترة أفرزت وكشفت عن شكل السياق والمحددات المحيطة بالقوى الإسلامية.
ج- كيف يتم هذا الأداء نحو الداخل والخارج على حدٍ سواء؟
د- نتيجة هذا الأداء ومدلوله لدى القوى السياسية الأخرى ولدى الإسلاميين وبالنسبة لمستقبل المشهد السياسي المصري في ظل سلطة مدنية منتخبة.
تابع نتائج الدراسة عبر الروابط المرفقة..
انتهت د. نادية مصطفى من إنجاز هذه الورقة في 25 يناير 2012.
مصر_الثورة المصرية_القوى الإسلامية_التيار الإسلامي













إن فاتك العلامة الدكتور سلمان العودة كعالم تتربى على يديه، فلا يفوتك هذا الملف الذي يتيح لك فرصة أن تتعلم من كلماته التالية التي وضعناها بين يديك.

ملف يسعى إلى الإجابة على كافة الأسئلة التي تدور في أذهان أولياء الأمور قبل بدء الدراسة من أول الاستعدادات لروتين اليوم الدراسي، وكيفية تقبل الالتزام به، ووسائل التغلب على ضعف التركيز والانتباه، وأفضل ...




