أون إسلام.نت

استشارات :

بـ"س..ص".. نفهم انتخابات القائمة النسبية

أرسل لصديقك طباعة
(3 تصويتات, متوسط 4.67 من 5)
بـ"س..ص".. نفهم انتخابات القائمة النسبية
القائمة-النسبية
أون إسلام
في الانتخابات المقررعقدها يوم 28 نوفمبر2011 سيتم الانتخاب بالنظام المختلط 2/3 قائمة حزبية و1/3 للفردي ، وبالنسبة للقائمة تم اختيار نظام القائمة النسبية هو نظام انتخابي تجرى فيه الانتخابات بالشكل الآتي:

 1- يتم دمج عدد من الدوائر الانتخابية في دائرة واحدة؛ بشكل يجعل الدوائر الانتخابية عددها أقل و حجمها أوسع أو أكبر. فتقسم الدولة إلى دوائر كبيرة عددها قليل.

 2-يقدم كل حزب قائمة بمرشحيه، ويقوم الناخب بانتخاب القائمة بأكملها دون أن يكون له الحق في تعديل الأشخاص الموجودين بالقائمة، وعلى هذا يقوم الناخب بانتخاب مجموعة من الأفكار و السياسات أي يقوم بانتخاب برنامج انتخابي بغض النظر عن الأشخاص مما يجعل الصراع الانتخابي بين الأحزاب صراع أفكار سياسية و برامج انتخابية لا صراع أشخاص.

3-و في النهاية يتم عدّ الأصوات التي حصل عليها كل حزب و تحسب له بنسبة مئوية يشارك بها بنواب عن الدائرة.

ولتوضيح هذه الطريقة نأخد المثال التالي:

 دائرة مصر الجديدة و مدينة نصر و الزيتون يكوِّنون دائرة واحدة، مطلوب أن يخرج منها 10 نواب فقط.

 يطرح حزب (س) قائمة بمرشحيه الـ10 للدائرة مع برنامج الحزب و أفكاره و مبادئه و نفس الشئ بالنسبة للحزب (ص)وحزب (د) وحزب(ع) وحزب (و)..إلخ.

ننتخب نحن قائمة من القوائم بغض النظرعن الأشخاص المكونين لها، فنحن ننتخب حزباً بناءً علي أفكاره و مبادئه و برنامجه الانتخابي.. و عليه فأنا اختار  حزب (س) وأنت تختار حزب (ص).. إلخ.

تعلن النتيجة أن الحزب (س)  فاز بـ50% من الأصوات و 10% لحزب(ص)  و10%  لحزب(ع) و 10% لحزب(د) و10%  لحزب(ع) و10% لحزب (و)............الخ.

يشارك كل حزب بحسب النسبة المئوية التي حصل عليها: أول 5 أسماء على قائمة حزب (س)  (50% من ال 10=5) و أول اسم على قائمة ال 5 أحزاب.

الأخرى (10% من ال10نواب=نائباً واحداً) فيدخل المجلس 10 ممثلون عن هذه الدائرة 5 منهم لحزب (س)  و 1 من كل حزب من الأحزاب الخمسة.

ولهذا النظام مميزات:

1-في النظام الفردي (النظام العادي البسيط و  المطبّق في مصر حالياً) يحصل المرشح "س" على 60% من الأصوات و المرشح "ص" على 40 % فيفوز المرشح "س" و يتم إهدار 40% من أصوات أبناء الدائرة (الأصوات التي ذهبت للمرشح "ص"), لكن هذا النظام يتميز بإعطاء كل الأقليات الحق في أن يمثلهم واحد منهم، فإن كان في أحد الأحياء 10% يدعون لأفكار لا يقبلها باقي الـ90% من سكان الحي، سيكون لهم تمثيل بنسبة 10% من نواب الحي في البرلمان.

2-يحوِّل الصراع من صراع أشخاص إلى صراع أفكار و برامج سياسية مما يزيد الوعي السياسي للمواطنين فالمواطن هنا صوت لمجموعة أفكار لا لشخص يحبه أو لشخص أعطاه وظيفة أو 10 جنيهات، كما أنه يقضي على نظام التصويت للشخص الذي تدعمه العائلة أو القبيلة، و يصعب عملية شراء الأصوات.

أهم عيوبه:

1- يخلق صلات ضعيفة بين و الناخبين و نائبهم في البرلمان؛ لأن الناخب لا يكون له يد في تحديد هوية من يمثل الحي الذي يسكن فيه.

2- يركز سلطات واسعة في أيدي قيادات الأحزاب، فيدفع عضو الحزب لتقديم فروض الطاعة و الولاء للقيادات حتى يفوز بترشيح الحزب له في الانتخابات. و يمكن التغلب على هذه النقطة إن كان النظام داخل الأحزاب نفسها ديمقراطياً، يرشح من هو أكفأ في انتخابات ديمقراطية داخل الحزب.

3-حاجة النظام لوجود أحزاب سياسية حقيقية و فاعلة؛ لأنه لا يسمح للمستقلين بالترشح. و يُرَد على النقطة الأخيرة من هذا العيب أن هذا النظم يسمح للمستقلين بالترشح في قائمة ائتلافية بينهم كأنهم حزب.

ولمزيد من التوضيح شاهد فيديو النظام الانتخابي الجديد:

JavaScript is disabled!
To display this content, you need a JavaScript capable browser.

الإعلانات